جلال الدين السيوطي

50

همع الهوامع شرح جمع الجوامع في النحو

المعرفة ( أو تمييزا ) في النكرة ، ( وجرا بالإضافة وفي مراتبها خلاف في مجرد ومقرون بأل ومضاف له ) أي : لمقرون بأل ، ( أو لمجرد أو لضمير أو لمضاف له ) أي : للضمير ، فتلك ستة وثلاثون حاصلة من ضرب اثنين وهي حالتا اقترانها ب : ( أل ) وعدمه في ثلاثة وهي وجوه عملها الرفع والنصب والجر تبلغ ستة ، ثم ضرب الستة المذكورة في أحوال المعمول الستة وهي تجريده واقترانه بأل وإضافته للأربعة المشار إليها فتبلغ ما ذكر ، وهذه أمثلتها على الترتيب : رأيت الرجل الحسن وجه والحسن وجها ، والحسن وجه ، والحسن الوجه ، والحسن الوجه ، والحسن الوجه ، والحسن وجه الأب ، والحسن وجه الأب ، والحسن وجه الأب ، والحسن وجه أب ، والحسن وجه أب ، والحسن وجه أب ، والحسن وجهه ، والحسن وجهه ، والحسن وجهه ، والحسن وجه أبيه ، والحسن وجه أبيه ، والحسن وجه أبيه ، ورأيت رجلا حسنا وجهه ، وحسنا وجها ، وحسن وجه ، وحسنا الوجه ، وحسنا الوجه ، وحسن الوجه ، وحسنا وجه الأب ، وحسن وجه الأب ، وحسن وجه الأب ، وحسنا وجه أب ، وحسنا وجه أب ، وحسن وجه أب ، وحسنا وجه ، وحسنا وجهه ، وحسن وجهه ، وحسنا وجه أبيه ، وحسنا وجه أبيه ، وحسن وجه أبيه ، هذا سردها وليست كلها بجائزة على ما تبين . ( لكن تجب الإضافة ) حال كونها ( مجردة ) من أل ( إلى ضمير متصل بها في الأصح ) نحو : مررت برجل حسن الوجه جميله ، ولا يجوز نصب هذا الضمير وجوزه الفراء فيقال : جميل إياه ، ورد بأنه لا يفصل الضمير ما قدر على اتصاله فإن لم تباشره متصلة به أو قرنت ب : ( أل ) لم تجب الإضافة ، بل يتعين النصب باتفاق في حالة الفصل نحو : قريش نجباء الناس وكرامهموها ، وعلى أحد القولين للنحاة في حالة الاقتران بأل نحو : مررت بالرجل الحسن وجها الجميلة ، والقول الثاني أن الضمير في موضع جر فلو كانت الصفة غير متصرفة في الأصل وقرنت ب : ( أل ) نحو : مررت بالرجل الحسن الوجه الأحمره ، فالضمير في موضع نصب عند سيبويه وجر عند الفراء . ( وتمتنع ) الإضافة حال كون الصفة ( مع أل ) إلى معمول ( عار منها ، أو من إضافة لذيها ) أي : لذي أل ( أو ) إلى ( ضمير ذيها ) فلا يجوز من الأمثلة السابقة الحسن وجه والحسن وجه أب والحسن وجهه والحسن وجه أبيه لما تقرر في باب الإضافة من أنه لا تجوز إضافة الصفة المقترنة ب : ( أل ) إلى الخالي من أل ، ومن إضافة لما فيه أل ، ومثال المضاف إلى ضمير ما فيه أل رأيت الكريم الآباء الغامر جودهم ، قال أبو حيان : وهو نادر . ( وتقبح ) الإضافة حال كون الصفة دون أل ( إلى مضاف لضمير ) وهو مثال حسن